معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
400
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« يَنْتَهِي الْحَمْدُ إلى مَا تُحِبُّ رَبُّنَا وَتَرْضَى ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَعَدَدَ مَا ذَرَأتَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا بَرَأْتَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا أَحْصَيْتَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . ( ثُمَّ تَقُولَ عَشْراً : ) لَا إِلهَ الَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ ( ثُمَّ تَقُولُ عَشْراً : ) أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا الهَ الَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ الَيْهِ ( ثُمَّ تَقُولُ : ) يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ ( عشراً ) يَا رَحْمانُ يَا رَحْمانُ ( عشراً ) يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ ( عشراً ) يَا بَدِيع السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ( عشراً ) يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ( عشراً ) يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ ( عشراً ) يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ( عشراً ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( عشراً ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ( عشراً ) . ( ثُمَّ تَقُولُ : ) اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَأَنْتَ وَلِيُّ الْحَمْدِ ، وَمُنْتَهَى الْحَمْدِ ، وَفِيُّ الْحَمْدِ عَزِيزُ الْجُنْدِ ، قَدِيمُ الْمجْدِ ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ حِينَ لَا شَمْسٌ تضِيءُ ، وَلَا قَمَرٌ يَسْرِي ، وَلَا بَحْرٌ يَجْرِي ، وَلَا رِيَاحٌ تَذْرِي ، وَلَا سَمَاءٌ مَبْنِيَّةٌ ، وَلَا أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ ، وَلَا لَيْلٍ تَجُنُّ ، وَلَا نَهَارٌ يَكُنُّ ، وَلَا عَيْنٌ تَنْبَعُ ، وَلَا صَوْتٌ يُسْمَعُ ، وَلَا جَبَلٌ مَرْسِيٌّ ، وَلَا سَحَابٌ مُنْشَأٌ ، وَلَا انْسٌ مَبْرُوٌّ ، وَلَا جِنُّ مَذروٌّ ، وَلَا مَلَكٌ كَرِيمٌ ، وَلَا شَيْطَانٌ رَجِيمٌ ، وَلَا ظِلٌّ مَمْدُودٌ ، وَلَا شَيْءٌ مَعْدُودٌ . الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي اسْتَحْمَدَ إلى مَنِ اسْتَحْمَدَهُ مِنْ أَهْلِ مَحَامِدِهِ لِيَحْمِدُوهُ عَلَى مَا بَذَلَ مِنْ نَوَافِلِهِ الَّتِي فَاقَ مَدْحَ الْمَادِحِينَ مَآثِرَ مَحَامِدِهِ ، وَعَدَا وَصْفَ الْوَاصِفِينَ هَيْبَةَ جَلَالِهِ ، هُوَ أَهْلٌ لِكُلِّ حَمْدٍ ، وَمُنْتَهَى لِكُلِّ رَغْبَةٍ ، الْوَاحِدُ الَّذِي لَا بَدْءَ لَهُ ، الْمَلِكُ الَّذِي لَا زَوَالَ لَهُ ، الرَّفِيعُ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ نَاظِرٌ ، ذِي الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَالَمحْمُودُ لِبَذْلِ نَوَائِلِهِ ، الْمَعْبُودُ بِهَيْبَةِ جَلَالِهِ ، الْمَذْكُورُ بِحُسْنِ آلَائِهِ ، الْمَنَّانُ بِسِعَةِ فَوَاضِلِهِ ، الْمَرْغُوبُ الَيْهِ فِي تَمَامِ الْمَوَاهِبِ مِنْ خَزَائِنِهِ ، الْعَظِيمِ الشَّأْنِ الْكَرِيمِ فِي سُلْطَانِهِ ، الْعَلِيُّ فِي مَكَانِهِ ، الْمحْسِنُ فِي امْتِنَانِهِ ، الْجَوَادُ فِي فَوَاضِلِهِ ، الْحَمْدُ للَّهِ بِارِئ خَلْقِ الْمَخْلُوقِينَ بِعِلْمِهِ ، وَمُصَوِّرِ أَجْسَادِ الْعِبَادِ بِقُدْرَتِهِ ، وَمُخَالِفِ »